معهد باقر العلوم ( ع )
467
سنن الرسول الأعظم ( ص )
مسرور رضي اللّه عنهما ، قالا : حدّثنا محمّد بن عبد اللّه بن جعفر الحميري ، عن أبيه ، عن الريّان بن الصلت ، قال : حضر الرضا عليه السّلام مجلس المأمون بمرو وقد اجتمع في مجلسه جماعة من علماء أهل العراق ، وخراسان وساق الحديث إلى أن قال : فقال الرضا عليه السّلام : فسّر الاصطفاء في الظاهر سوى الباطن في اثنى عشر موطنا وموضعا وساق الحديث بذكر المواضع إلى أن قال وأما الثانية عشر فقوله عزّ وجلّ : وَأْمُرْ أَهْلَكَ بِالصَّلاةِ وَاصْطَبِرْ عَلَيْها « 1 » فخصّنا اللّه تعالى بهذه الخصوصية أن أمرنا مع الأمّة بإقامة الصلوات ، ثمّ خصّنا من دون الأمّة فكان رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله وسلّم يجيء إلى باب عليّ وفاطمة صلوات اللّه عليهما بعد نزول هذه الآية تسعة أشهر ، كلّ يوم عند حضور كلّ صلاة ، خمس مرّات ، فيقول : الصلاة رحمكم اللّه ، وما أكرم اللّه أحدا من ذراري الأنبياء عليهم السّلام بمثل هذه الكرامة التي أكرمنا بها وخصنا من دون جميع أهل بيتهم . فقال المأمون والعلماء : جزاكم اللّه أهل بيت نبيّكم عن الأمّة خيرا ، فما نجد الشرح والبيان فيما اشتبه علينا إلّا عندكم « 2 » . توصيته صلّى اللّه عليه واله وسلّم لأهله [ 1425 ] - 19 - الطبراني : بإسناده عن عقبة بن عامر : إنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله وسلّم كان يمنع أهله الحلية والحرير ويقول : إن كنتم تحبّون حلية الجنّة وحريرها فلا تمسّوها في الدنيا « 3 » . [ 1426 ] - 20 - الطبراني : بإسناده عن واثلة :
--> ( 1 ) - طه : 20 / 132 . ( 2 ) - الأمالي : 615 ضمن ح 843 ، بحار الأنوار 82 : 196 من قوله : فخصّنا اللّه . . . ، تفسير البرهان 3 : 49 ح 1 . ( 3 ) - المعجم الكبير 17 : 302 ، مسند أحمد بن حنبل 4 : 145 .